أجمل 14 صورة لعشاق مثليين من مختلف أنحاء العالم

مجلة إنتي حلوة
عندما نفكر في العلاقات الرومانسية، ما هي الصورة التي نحملها لهذه العلاقات في مخيلتنا؟ عادة ما تكون صورة رجل وامرأة في لحظات من عنفوان الحب والعواطف. لكن المصور الأمريكي برادن سومرز قرر تغيير هذه الصورة النمطية لدينا عن العلاقات الرومانسية عبر مشروع تصوير عشاق وأحباء من نفس الجنس في كل أنحاء العالم.
المصور الأمريكي برادن سومرز قرر تغيير الصورة النمطية لدينا عن العلاقات الرومانسية عبر مشروع تصوير عشاق وأحباء من نفس الجنس في كل أنحاء العالم. كانت محصلة هذا المشروع أربع عشرة صورة تعري الانطباع المتجذر في مخيلتنا عن مشروعية علاقات الحب واقتصار طرفيها على شخصين من جنسين مختلفين. طاف سومرز عددا كبيرا من بلاد العالم، من البرازيل غربا إلى الهند شرقا مرورا بلبنان.
الفكرة من وجهة نظره وراء المشروع بسيطة للغاية: الحب لا يميز بين البشر والجميع لهم حقوق متساوية في التعبير عن حبهم أيا كان جنس الشخص موضوع هذه العاطفة. وأن الصورة النمطية للعشاق مختلفي الجنس هي صورة زائفة تم الترويج لها عبر قرون طويلة بينما الواقع المستتر والحقيقي يختلف عن ذلك كل الاختلاف.
عندما نفكر في العلاقات الرومانسية، ما هي الصورة التي نحملها لهذه العلاقات في مخيلتنا؟ عادة ما تكون صورة رجل وامرأة في لحظات من عنفوان الحب والعواطف. لكن المصور الأمريكي برادن سومرز قرر تغيير هذه الصورة النمطية لدينا عن العلاقات الرومانسية عبر مشروع تصوير عشاق وأحباء من نفس الجنس في كل أنحاء العالم.
المصور الأمريكي برادن سومرز قرر تغيير الصورة النمطية لدينا عن العلاقات الرومانسية عبر مشروع تصوير عشاق وأحباء من نفس الجنس في كل أنحاء العالم. كانت محصلة هذا المشروع أربع عشرة صورة تعري الانطباع المتجذر في مخيلتنا عن مشروعية علاقات الحب واقتصار طرفيها على شخصين من جنسين مختلفين. طاف سومرز عددا كبيرا من بلاد العالم، من البرازيل غربا إلى الهند شرقا مرورا بلبنان.
الفكرة من وجهة نظره وراء المشروع بسيطة للغاية: الحب لا يميز بين البشر والجميع لهم حقوق متساوية في التعبير عن حبهم أيا كان جنس الشخص موضوع هذه العاطفة. وأن الصورة النمطية للعشاق مختلفي الجنس هي صورة زائفة تم الترويج لها عبر قرون طويلة بينما الواقع المستتر والحقيقي يختلف عن ذلك كل الاختلاف.
اعتمد سومرز في مشروعه الفوتوغرافي على عشاق حقيقيين وكذلك على موديلات رأى أنهم مناسبين لعكس فكرة مشروعه.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

إرسال تعليق

0تعليقات
إرسال تعليق (0)